حسين بن حسن خوارزمي

487

شرح فصوص الحكم

و همچنين رسول نيز اعلى است از نبى ، زيرا كه در رسول نيز خصوصيتى هست كه در نبوت تشريع و رسالت تشريعيه نيست . و من اقترنت عنده حالة أخرى تقتضيها أيضا مرتبة النبوة ، يثبت عنده أن هذا وعد لا وعيد . فإن سؤاله عليه السّلام مقبول إذ النبي هو الولى الخاص . و هر كه ملاحظهء حالت ديگر كند كه آن را مرتبهء نبوت اقتضا مىكند ، هر آينه دريابد كه نبى ازين روى كه وليى است و اصل عارف به حقايق الهيه و مشاهد ظهور حق در جميع مراتبش ، مستحيل است كه سؤال كند از حق آن چه را ممكن الحصول نباشد . پس چون سؤال كند از اجابت دعوت و قبول سؤالش چاره نباشد كه آن نمودن كيفيّت احياء است عيانا ، و وعدهء انكشاف سرّ قدر محمول بر آخرت . و يعرف بقرينة الحال أن النبي من حيث له في الولاية هذا الاختصاص محال أن يقدم على ما يعلم أن الله يكرهه منه ، أو يقدم على ما يعلم أن حصوله محال . يعنى : مىشناسد آن كس كه ملاحظهء اين حالت اخرى مىكند « 50 » كه نبى - عليه السّلام - از اين روى كه وليى است عارف ربّ خويش و مطلع بر اسماء و صفاتش ، محال است كه اقدام كند بر طلب آن چه حق را مكروه آيد يا اقدام نمايد به طلب آن چه حصولش محال باشد . فإذا اقترنت هذه الأحوال عند من اقترنت عنده ، و تقررت عنده أخرج هذا الخطاب الإلهي عنده في قوله « لأمحون اسمك من ديوان النبوة » مخرج الوعد ، و صار خبرا يدل على علو رتبة باقية ، و هي المرتبة الباقية على الأنبياء و الرسل في الدار الآخرة التي ليست بمحلّ لشرع يكون عليه أحد من خلق الله في جنة و لا نار بعد دخول الناس فيهما . پس ملاحظه اين احوال خطاب الهى را - كه « لأمحون اسمك » است الى آخره - خارج مخرج الوعد دارد و اين را خبرى داند كه دال است بر علو مرتبه كه آن مرتبهء باقيه است بر انبياء و رسول در دار آخرت كه محل شرع نيست كه هيچ احدى از خلق خداى بر آن شرع باشد در جنت و نار ، بعد از دخول در وى . و آن مرتبهء باقيه ولايت است و بس ، [ 200 - ر ] زيرا كه نبوت تشريعيه و رسالت منقطع مىشود عند خراب دار الدّنيا ، و مرتفع مىگردد تكليف ، و باقى نمىماند به غير از ولايت « 51 » . و إنما قيدناه بالدخول في الدارين - الجنة و النار - لما شرع يوم القيامة لأصحاب ) *

--> « 50 » قا : اخرى است . « 51 » پا : از « يعنى : اسم ولى بر عباد اطلاق كرده مىشود . . . ولايت » نبود .